السيد عبد الله شرف الدين
412
مع موسوعات رجال الشيعة
وقال محمد بن عيسى الطباع : جهد وكيع أن يسقط هشيما ، ويرفع علي ابن عاصم ويقول : إنما كانت الحلقة لعلي بن عاصم ، قال : فهذا أمر من اللّه تعالى ، سقط علي وارتفع هشيم . وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري . وقال أيضا : هشيم أعلم الناس بحديث هؤلاء الأربعة ، أعلم الناس بحديث منصور بن زاذان بن سيار . وقال إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ، كان هشيم شيخهم . أخبرنا علي بن محمد المعدل : أخبرنا علي بن محمد المصري : حدثنا عبدة ابن سليمان : حدثنا علي بن معبد ، قال : جاء رجل من أهل العراق ، ذاكرا مالك بن أنس بحديث ، فقال مالك : وهل بالعراق أحد يحسن إلّا ذاك الواسطي - يعني هشيما . وقال إسحاق الزيادي : كنت ببغداد وكنت أختلف إلى هشيم ، فرأى رجل النبي ( ص ) في النوم ، فقال له النبي ( ص ) ممن هو ذا تسمع ، فقلت يا رسول اللّه ، نسمع من هشيم ، فقال الرجل : يا رسول اللّه ، نسمع من هشيم ؟ قال : نعم اسمعوا من هشيم . وقال سعيد بن منصور : رأيت النبي ( ص ) في المنام ، فقلت : يا رسول اللّه ، ألزم أبا يوسف أو هشيما ؟ قال : نعم اسمعوا من هشيم . وقال : نصر بن بسام وغيره قالوا : أتينا معروفا الكرخي فقال لنا : رأيت النبي ( ص ) في المنام وهو يقول لهشيم : يا هشيم جزاك اللّه عن أمتي خيرا قال ابن بسام : فقلت له : يا أبا محفوظ أنت رأيته ؟ قال : نعم هشيم خير مما تظن ، رضي اللّه عن هشيم . وقال عمرو بن عون : مكث هشيم يصلي الفجر بوضوء عشاء الآخرة قبل أن يموت بعشر سنين ، انتهى ملخصا .